نظرة على الإقتصاد التركي 2018- التأثيرات السلبية والإيجابية

نظرة على الإقتصاد التركي 2018- التأثيرات السلبية والإيجابية

واجهت تركيا في الأونة الاخيرة العديد من الإضطرابات مؤخرًا بسبب التطورات السياسية الأخيرة وتأثير إدارة ترامب في أمريكا وقراراته، وتدهور الوضع في العديد من الدول العربية الحدودية والأزمات السياسية الداخلية في دول أخرى.
فما أثر كل هذا على تركيا وإقتصادها؟ وهل خرجت تركيا من هذا الحرب منتصرة؟

 

الإقتصاد التركي في نمو مستمر وهو يتعافى

بالنظر إلى كمية التحديات التي واجهها الإقصاد التركي وصموده حتى اللحظة بإمكاننا إن أردنا إجابة مختصرة على الأسئلة أعلاه أن نقول أن الإقتصاد التركي تعافى وهو في طريقة للنمو مجددًا. ونبين هذا عبر نقاط فرعية كالآتي:

 

إرتفاع الصادرات التركية بشكل كبير

مع هبوط سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي استفادت تركيا من هذا وجعلته في مصلحتها حيث رفعت من الصادرات بشكل كبير، وصل إلى 144 مليار دولار عام 2017، حيث تحقق في ذاك العام رقم قياسي جديد لصادرات تركيا حسب مجلس المصدرين الأتراك TİM، فقد شهدت زيادة 10% مقارنة مع سنة 2016 أما بالنسبة إلى شهر تشرين الثاني الماضي من هذا العام فقد أظهر المجلس أرقام صادرات تزيد عن 15.031 مليار دولار أمريكي. مظهرًا أن الإنتاج التركي لم يتأثر كثيرًا بالأزمة كما تتوقع أن تختتم سنة 2018 بصادرات تفوق ال16.9 مليار دولار.

 

وفود عدد كبير من المستثمرين باحثين عن ملاذ آمن في تركيا

بعد التطورات الإقتصادية والسياسية، أصبحت تركيا تمثل المركز السياحي والتجاري والإستثماري الأول في منطقة الشرق الأوسط. فتوجهت رؤوس الأموال إلى تركيا بعد قرارات الحكومة التركية المشجعة للإستثمار.

مشاريع تركيا الضخمة والرؤية التركية لعام 2023

من أهم الأمور التي تزيد من تشجيع المستثمرين والسياح من جميع أنحاء العالم هي المشاريع والمخططات الكبيرة التي تهدف الحكومة لتحقيقها في الأعوام القليلة القادمة وإتمام رؤيتها بحلول عام 2023- الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية-.
للإطلاع على مشاريع تركيا الكبرى ورؤيتها لعام 2023 بالتفصيل الإطلاع على المقالة.

 

 

ارتفاع كبير في عدد السياح وفي الطلب على العقارات التركية

ما يزال سوق العقار التركي مفضلًا لدى دول منطقة الشرق الأوسط والدول المحيطة بتركيا كروسيا ودول أوروبية أخرى. يعتبر الكثيرون العقار التركي كأفضل العقارات جودةً وأخفض سعرًا تقريبًا مقارنةً مع دول أخرى لا تقدم نفس الخدمة. كما أن الدعم الحكومي للمستثمرين وتسهيل حركتهم داخل البلاد جعل المستثمرين يقبلون بأعداد أكبر مع الوقت. ومع هذا النمو وزيادة الطلب، نرى أن الحكومة تشد الطرف الآخر وتستمر في عمل مشاريع سياحية والمحافظة على إرثها وموروثها التاريخي ومحاولة نشر التوعية أكثر والتثقيف. ومع هذا تزداد حركة السياحة وتتحسن نظرتهم لتركيا بشكل عام.