حقائق عن مدينة إسطنبول

حقائق عن مدينة إسطنبول

 

مدينة إسطنبول التاريخية. أهم مدن العالم في الوقت الحالي، بموقعها الجغرافي المميز الذي أكسبها وما يزال أهمية كبرى عبر التاريخ. مدينة إسطنبول هي ضمن حدود الجمهورية التركية وتعتبر العاصمة الثقافية والتجارية لتركيا، وعلى الرغم من كون عاصمة الجمهورية التركية رسميًا، إلا أن إسطنبول هي أكبر مدن تركيا حسب عدد ساكنيها وتعد هي المركز التجاري والإقتصادي للدولة. نحاول أن نشرح لكم في هذا المقال تاريخ إسطنبول قدر الإمكان بإيجاز، مع ذكر أهم معالمها السياحية وإمكانات المدينة بالإضافة إلى التطرق لموضوع الإستثمار في المدينة.

تاريخ المدينة بإيجاز

 

إسطنبول أحد أقدم مدن العالم ومن أوائل مستوطنات البشر في التاريخ. أنشئت المدينة بمعنى المدينة الحديث على يد قسطنطين الأول عام 660 للميلاد تقريبًا واتخذت عاصمة البيزنطينيين وسميت بيزنطيوم. كانت شاهدة على أهم التحف المعمارية في عصرنا الحديث حيث كان عصر البيزنطينيين عصرًا مميزًا وشهدت المدينة حركة إعمار كبيرة وقتها. مر العثمانيون بعدها بالمدينة وأحكموا سيطرتهم عليها بعد أن كانت عصية على عدد من السلاطين من قبل، إلا أن السلطان محمد الثاني والملقب بالفاتح تمكن من الدخول إليها مظفرًا عام 1453 للميلاد. بعد فتح المدينة فورًا طالب السلطان سكان المدينة الأصليين من المسيحيين والمسلمين واليهود بالعدوة إلى مدينتهم وأنهم لن يتم إيذاؤهم وعمل على إعادة إحياء وتنشيط المدينة وأمر ببناء 5 آلاف وحدات سكنية في ذلك الوقت لتلبية احتياجات المدينة.

 لم يقل إهتمام العثمانيين بالمدينة بعد فتحها بل كانت أهم مدن الإمبراطورية على الإطلاق وبني فيها تحف معمارية فريدة من نوعها مع تأثر الأتراك العثمانيين المسلمين بالبيزنط المسيحيين، فأدى هذا التداخل إلى مزيج مميز من الفن المعماري أصبح يطلق عليه الفن المعماري العثماني الحديث أو النيو-أوتومان، بعد أن ساد النمط المعماري العثماني الكلاسيكي في الأناضول وباقي أنحاء الإمبراطورية. بعد إعلان الجمهورية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك تم نقل مركز الجمهورية الجديدة إلى مدينة أنقرة في وسط الأناضول ولكن حافظت إسطنبول على أهميتها بل وازدادت مع الوقت.  وحاليًا المدينة من أنشط المدن في العالم وتعد مركزًا سياحيًا وتجاريًا وإستثماريًا ضخمًا على مستوى العالم.

السياحة في إسطنبول

 

لا يمكن إحصاء أماكن السياحة في مدينة إسطنبول فكأن كل حي، شارع، أو جدار منها يعبق بالتاريخ. كل قسم منها مميز. المدينة كانت مركزًا مهمة لحضارات العالم القديم ولم تتوقف في عهد الجمهورية الجمهورية التركية الحديثة؛ بل ما تزال الحكومة تحافظ وتجدد آثار ومباني التاريخ، وتهتم بإنشاء الحدائق والمنتزهات الكبيرة وما تزال تعمل على وصل كل أطراف المدينة الكبيرة إسنطنبول بشبكة مواصلات حديثة متقدمة منافسة لباقي دول العالم.
لعل أبرز المعالم السياحية في إسطنبول تكون جامع السلطان أحمد أو كما يعرف بالجامع الأزرق، حيث يحتوي على عدد كبير من البلاط المزخرف والملون بتصاميم زهور اللالى. وبمقابل الجامع نرى متحف آيا صوفيا، الذي كان كنيسة، ثم حول لمسجد، ثم لكنيسة! ثم نذكر قصر توب كابى، قصر بيلار بيي ثم قصر الخديوي وجامع السليمانية والمنتزه الوطني جديد الإفتتاح في باشاك شهير، والكثير!
بإمكانكم معرفة تفاصيل المواقع السياحية والأثرية عن طريق تصفح موقعنا وقراءة مقالاتنا المخصصة لكل موقع.

الإستثمار في إسطنبول

 

إسطنبول أكثر المدن التركية ارتفاعًا في أسعار العقارات ضمن المدن التركية ويتوقع ارتفاع الأسعار بنسبة 30% في السنوات القادمة لكثرة الإقبال على المدينة. ما تزال إسطنبول تنمو وتكبر ويخطط للمدينة مشاريع ضخمة غير تلك التي تم إنجازها، مثل أكبر مطار في العالم كله؛ أصبح الآن في إسطنبول. كما أن المشاريع التي يخطط لها تلهب أسعار المناطق المجاورة لها. العقار في تركيا وإسطنبول خاصًا على مستوى عال من الجودة وبمعايير أوروبية وعالمية عالية ومنافسة لدول أخرى وبأسعار مناسبة للجميع. الإستثمار في إسطنبول لا يقتصر على المجال العقاري، فالمناخ الإستثماري في تركيا مناسب جدًا لكثير من النشاطات، ومما زاد إقبال الأجانب على تركيا التسهيلات القانونية مؤخرًا والتي تهدف لإنعاش إقتصاد تركيا. كما توفر Beyttürk فرص عديدة ومتنوعة على مختلف الشقق بأسعار مميزة تناسب جميع الفئات من الطالب إلى العائلة.